علي بن أبي طالب قال: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسر الرجل من أصحابه إذا كان مغموما بالمداعبة.
2082- وكان صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله عزّ وجلّ يبغض المعبس في وجوه إخوانه.
2083- وعن امرأة من الأنصار يقال لها: أم نبيط قالت: أهدينا جارية لنا من بني النجار إلى زوجها، فكنت مع نسوة من بني النجار ومعي دف أضرب به وأنا أقول:
أتيناكم أتيناكم ... فحيّونا نحيّيكم
ما حللنا بواديكم ... لولا الذهب الأحمر
(2082) - قوله: «يبغض المعبس في وجوه إخوانه» :
أخرجه معلقا تبعا للمصنف: الحافظ أبو حفص الموصلي في الوسيلة [5- ق- 2/ 81] ، وأخرجه مختصرا: الديلمي في مسند الفردوس [1/ 153] رقم 555، ضعفه السيوطي في الجامع الصغير، وقال المناوي في فيض القدير [2/ 285] : فيه هارون الهاشمي أورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال الدارقطني عن عيسى بن مهران: كذاب رافضي.
(2083) - قوله: «يقال لها أم نبيط» :
الأنصارية، مذكورة في الصحابة.
قوله: «ما سمنت عذاريكم» :
علقه الحافظ أبو حفص الموصلي في الوسيلة [5- ق 2/ 81- 82] وأسنده ابن الأثير في الأسد [7/ 401- 402] ، وابن حجر في الإصابة [13/ 298- 299] ، كلاهما من طريق عتبة بن الزبير- من ولد كعب بن مالك: أخبرنا محمد بن عبد الخالق- من ولد النعمان بن بشير- ثنا عبد الرحمن بن نبيط، عن أبيه هو نبيط، عن جابر، عن جدته أم نبيط به، قال الحافظ ابن حجر: -