2094- وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: السماح رباح، والعسر شؤم.
-وأما حديث عبد الله بن عمرو فأخرجه الطبراني في الأوسط [6/ 55] رقم 5116، وفي إسناده محمد بن كثير وهو ضعيف، وقد قال الحافظ العراقي في أجوبته على أحاديث الشهاب [2/ 365] : وقد ورد من حديث ابن عمر، وعبد الله بن عمرو، ولا يصح من حديثهما. اه والله أعلم.
(2094) - قوله: «وعن ابن عمر» :
أخرج حديثه القضاعي في مسند الشهاب برقم 23، وفي إسناده: عبد الله ابن إبراهيم الغفاري، ضعيف جدّا، قال الدارقطني: حديثه منكر، وشيخه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم أيضا ضعيف الحديث.
وفي الباب عن أبي هريرة، أخرجه الديلمي في مسند الفردوس [2/ 347] برقم 3571، من طريق الحجاج بن فرافصة- وليس بالقوي وبعضهم يضعفه- عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به، قال الغماري في فتح الوهاب [1/ 29] : هؤلاء ثقات- كذا قال!! - فإن كان من قبلهم كذلك فهو جيد. اه.
قلت: بل إن كان قبلهم كذلك فهو صحيح، وإنما عدل عن قول ذلك للحجاج بن فرافصة.
قال الغماري: وله شواهد أخرى منها: حديث العسكري في الأمثال، والديلمي في مسند الفردوس [5/ 549] رقم 9052 من طريق أشعث بن براز، عن علي بن زيد، عن سعيد بن جبير قال: ما كنت أحسبها إلّا مقولة:
اليسر يمن والعسر شؤم، حتى حدثني الثقة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
فذكره.
قلت: أشعث بن براز ضعيف، وكذا شيخه علي بن زيد.
قال العجلوني في كشف الخفاء [1/ 553] : ورواه الديلمي أيضا عن أبي هريرة مرفوعا، ولم أقف عليه في مسند الفردوس. -