فهرس الكتاب

الصفحة 2398 من 2970

نجران، فقالوا: يا محمد فيم تشتم صاحبنا؟ قال: ومن صاحبكم؟ قالوا:

عيسى ابن مريم، تزعم أنه عبد، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أجل هو عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، فغضبوا، وقالوا: إن كنت صادقا فأرنا عبدا يحيي الموتى ويبرىء الأكمه والأبرص ويخلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه، ولكنه الله، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاءه جبريل عليه السلام فقال:

يا محمد لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ الاية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا جبريل إنهم سألوني أن أخبرهم بمثل عيسى، قال جبريل: إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ حتى قال:

فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ في عيسى يا محمد من بعد هذا فقل: تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ إلى قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ الاية، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي والحسن والحسين وجعلوا فاطمة قدامهم، ثم قال: هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا فهلموا أنفسكم وأبناءكم ونساءكم فنجعل لعنة الله على الكاذبين، فأبى السيد، وقالوا: نصالحك، فصالحوه على ألفي حلة كل عام، في كل رجب ألف، وفي كل صفر ألف حلة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده ما حال الحول ومنهم بشر إلّا أهلك الله الكاذبين.

2328- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان الحسن أو الحسين عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة، وكان يحبه حبا شديدا، فقال: أذهب إلى أمي، فقلت: أذهب معه؟ فقال: لا، فجاءت برقة من السماء فمشى في ضوئها حتى بلغ إلى أمه.

(2328) - قوله: «حتى بلغ إلى أمه» :

بهذا اللفظ أخرجه البزار [3/ 227 كشف الأستار] رقم 2629، إلّا أنه-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت