فهرس الكتاب
2329- عن زينب بنت جحش أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على فاطمة غداة من الغدوات، وهي خبيثة النفس فقال لها: يا ابنتاه ما لي أراك خبيثة النفس؟ قالت: يا أبتاه، قد أصبحنا وليس عندنا شيء والحسن والحسين بين أيدينا نائمان، وعلي جاث، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
أيقظيهم، فجلسوا، فقال: هات ذلك الطريان، فالتفتت فإذا طريان خلفها، قال: ضعيها، فوضعتها، ...
-قال في روايته: الحسن أو الحسين، وأخرجه أبو نعيم في الدلائل برقم 506، وقال: الحسن بدون شك، وفي الإسنادين عبد الرحمن بن صالح اختلف فيه، وشيخه موسى بن عثمان الحضرمي، قال ابن معين: ليس بشيء.
وله عن أبي هريرة طريق أخرى بإسناد صحيح، فأخرج الإمام أحمد في المسند [2/ 513] ، والبزار [3/ 228 كشف الأستار] رقم 2630، والبيهقي في الدلائل [6/ 76] ، وابن عساكر في تاريخه [13/ 213، 213- 214، 214 مرتين] ، جميعهم من حديث أبي كامل بن العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، فكان يصلي، فإذا سجد وثب الحسن والحسين رضي الله عنهما على ظهره، فإذا رفع رأسه أخذهما فوضعهما وضعا رفيقا، فإذا عاد عادا، فلما صلى جعل واحدا هاهنا وواحدا هاهنا، فجئته فقلت: يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما؟
قال: لا، فبرقت برقة، فقال: إلحقا بأمكما، فما زالا يمشيان في ضوئها حتى دخلا، صححه الحاكم في المستدرك [3/ 167] ، وأقره الذهبي في التلخيص، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 181] : رجال أحمد رجال الصحيح.
(2329) - قوله: «هات ذلك الطريان» :
الطريان: الطبق الذي يؤكل عليه، أو الإناء الذي يوضع فيه الطعام.