فهرس الكتاب

الصفحة 2408 من 2970

2343- وعن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق قال: ما بلغ أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بلغ به الحسن بن علي، كان يبسط له على باب داره فإذا خرج وجلس انقطع الطريق، فما يمر أحد من خلق الله عليه إجلالا له، فإذا علم قام فدخل بيته، فمرّ الناس، ولقد رأيته في طريق مكة نزل عن راحلته فمشى، فما من خلق الله أحد إلّا نزل ومشى، حتى رأيت سعد بن أبي وقاص نزل ومشى إلى جنبه.

2344- وروي عن ابن شهاب قال: كنت مع حذيفة بن اليمان قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه على جبل- أظنه حراء أو غيره- ومعه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنه أجمعين وجماعة من المهاجرين والأنصار إذ أقبل الحسن بن علي رضي الله عنهما يمشي في هدوء- 220، 220 ثلاث مرات، 220- 221] ، جميعهم من طرق عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق قال: كنت أمشي مع أبي هريرة ... فذكره، وصححه ابن حبان- كما في الموارد- برقم 2238.

وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى [2/ 232] من حديث أبي سلمة موسى بن إسماعيل، عن حماد، عن ابن عون، عن محمد، أن أبا هريرة ... ثم قال البيهقي: كذا قال عن حماد، وقال غيره: عن حماد، عن ابن عون، عن أبي محمد- وهو عمير بن إسحاق-.

قلت: وكذا قال أزهر السمان، عن ابن عون عند الحاكم [3/ 168] ، ولذلك صححه على شرط الصحيحين، ووافقه الذهبي، فإن كان محفوظا فالحديث عندهما جميعا عن أبي هريرة، والله أعلم.

(2344) - قوله: «كنت مع حذيفة» :

لا يعرف لابن شهاب إدراك ولا رواية عن حذيفة، وتلوح على الخبر علامات الوضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت