فهرس الكتاب
2397- وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أبغض عمر فقد أبغضني، ومن أحب عمر فقد أحبني، وإن الله تبارك وتعالى باهى ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة عامة، وإنه باهى ملائكته بعمر بن الخطاب خاصة، وإنه لم يبعث نبي قط إلّا كان في أمته من يحدّث، وإن يكن في أمتي، فعمر، قيل: يا رسول الله، كيف يحدّث؟ قال: تتكلم الملائكة على لسانه.
-بإسناده إلى يزيد بن هارون، أنا هشام، عن واصل مولى أبي عيينة قال:
كانت امرأة عمر اسمها عاصية، فأسلمت، فأتت عمر فقالت: قد كرهت اسمي فسمني، فقال: أنت جميلة، فغضبت، وقالت: ما وجدت اسما سميتني إلّا اسم أمة، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إني كرهت اسمي فسمني، فقال: أنت جميلة، فقالت: يا رسول الله إني أتيت عمر فسألته أن يسميني فقال: أنت جميلة، فغضبت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما علمت أن الله عزّ وجلّ عند لسان عمر وقلبه.
وأخرجه أيضا الشاشي في مسنده، وابن منده- كما في الكنز [11/ 579] رقم 32751.
(2397) - قوله: «وعن أبي سعيد الخدري» :
أخرج حديثه الطبراني في الأوسط [7/ 372] رقم 6722، وابن أبي عاصم في السنة برقم 1273، وابن عساكر في تاريخه [44/ 116- 117] من طريق إسماعيل بن عياش، عن أبي سعد خادم الحسن، عن الحسن، عنه به.
قال أبو عاصم: وقع في الكتابين المشار إليهما: عن أبي سعيد، والصواب:
عن أبي سعد، كما قال الحافظ المزي في شيوخ محمد بن مهاجر من تهذيبه، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 69] : فيه أبو سعد خادم الحسن البصري ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. -