فهرس الكتاب

الصفحة 2464 من 2970

2398- وروي أنه خرجت نار زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه من وراء خيبر، تأكل كل شيء مرت عليه، فأراد أن يبعث إليها نفرا يقاتلونها، ثم عرف أنها من قبل الله تعالى، فقال: اطفئوها بالصدقة، فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف، فقال عمر: يا عبد الرحمن أتعبت من بعدك، فتصدق الناس، فطفئت.

-ولطرفه الأخير شاهد في الصحيحين من حديث عائشة، فأخرجا في فضائل الصحابة من حديثها مرفوعا: لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يتكلمون من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن في أمتي منهم أحد فعمر، لفظ البخاري.

ومن شواهد طرفه الأول ما أخرجه السهمي في تاريخ جرجان [/ 171] ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [44/ 117] ، وابن الجوزي في العلل [1/ 192] رقم 307 من طريق موسى بن عبد الرحمن الصغاني- ضعيف متهم- عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعا: إن الله تعالى باهى بالناس يوم عرفة عامة، وباهى بعمر بن الخطاب خاصة.

رواه رشدين بن سعد- وهو ضعيف أيضا- قال: حدثني أبو حفص المكي، عن ابن جريج به، أخرجه الطبراني في الكبير [11/ 182] رقم 11430، وابن عساكر في تاريخه [44/ 117] .

وروي نحوه من حديث ابن عمر بإسناد فيه عبد العزيز بن أبي رواد- وهو ضعيف أيضا- عن نافع، أخرجه ابن عساكر في تاريخه [44/ 117- 118] .

ومن حديث أبي هريرة، أخرجه الطبراني في الأوسط [2/ 147] رقم 1273، وفيه: عبد الرحمن بن إبراهيم القاص بينت أنه ثقة في رسالتي الحطة ضمن كتاب إتمام الاهتمام بمسند أبي محمد بن بهرام، غير أن هذا الحديث من رواية ابنه عنه وفيها كلام. -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت