فهرس الكتاب

الصفحة 2546 من 2970

-أمورا قد حدثت، وإني خائف أن يكون في الناس اختلاف، فإن كان ذلك فما تأمرني؟ قال: الزم كتاب الله عزّ وجلّ وعلي بن أبي طالب، فأشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: علي أول من آمن، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو الصدّيق الأكبر، وهو الفاروق بين الحق والباطل.

وأخرجه البزار في مسنده [3/ 183 كشف الأستار] رقم 2522، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات [1/ 344] ، وابن عساكر في تاريخه [42/ 41- 42] من وجه آخر من حديث محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبي رافع، عن أبي ذر به مرفوعا، أغفل الهيثمي الكلام على إسناده، وشيخ البزار فيه: عباد بن يعقوب شيعي ضعفوه، أخرج له البخاري مقرونا، وقد تابعه أبو الصلت الهروي- وهو رافضي اتهم بالكذب- أخرج حديثه الحاكم في تاريخه، ومن طريقه البيهقي في فضائل الصحابة، ومن طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات [1/ 344- 345] .

وفي الباب عن أبي ليلى الغفاري، وعلي بن أبي طالب، وحذيفة بن اليمان، وابن عباس رضي الله عنه.

أما حديث أبي ليلى الغفاري، فأخرجه أبو نعيم في المعرفة [6/ 3003] رقم 6974 من طريق إسحاق بن بشر- منكر الحديث، وبعضهم كذبه- عن خالد بن الحارث، عن عوف، عن الحسن عنه مرفوعا: ستكون من بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب، فإنه أول من يراني، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو معي في السماء الأعلى، وهو الفاروق بين الحق والباطل، زاد ابن عبد البر في ترجمته، وابن الأثير في الأسد:

وهو يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب المنافقين، قال ابن عبد البر:

إسحاق بن بشر ممن لا يحتج بنقله إذا انفرد لضعفه ونكارة حديثه.

وأما حديث علي بن أبي طالب، فأخرجه ابن عدي في الكامل [5/ 1885] ، ومن طريقه ابن عساكر [42/ 303- 304] ، وابن الجوزي في-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت