فهرس الكتاب

الصفحة 2573 من 2970

فأوحى الله إليّ: يا محمد إن أصحابك عندي بمنزلة النجوم بعضها أضوء من بعض، فمن أخذ بشيء مما هم عليه من اختلافهم فهو عندي على هدى.

2521- سئل جعفر بن محمد الصادق عليه السلام عن أبي بكر فقال: كان صلى الله عليه وسلم قد حرّق قلبه مشاهدة ربوبيته، فكان لا يشهد مع الله غير الله، فمن أجل ذلك كان أكثر كلامه: لا إله إلّا الله.

قال: وعمر رضي الله عنه كان يرى كلّ ما دون الله صغيرا حقيرا في جنب عظمة الله، وكان لا يرى التعظيم لغير الله، فمن أجل ذلك كان أكثر كلامه: الله أكبر.

-من حديث نعيم بن حماد: أنا عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عنه به.

نعيم بن حماد تكلم فيه، وعبد الرحيم بن زيد كذبه ابن معين، وتركه غير واحد، وأبوه ضعيف، وتقدم ذكر علة الانقطاع.

وعزاه في المشكاة لرزين، والمتقي في الكنز [1/ 181] رقم 917 للسجزي في الإبانة.

روي عن عبد الرحيم أيضا، عن أبيه، عن ابن المسيب فقال: عن ابن عمر، أخرجه ابن عبد البر في الجامع بإسناده إلى البزار، ونقل عنه قوله:

لا يصح عن النبي، لكن قال البيهقي في الاعتقاد [/ 206] في باب القول في أصحاب رسول الله عقب حديث أبي موسى الذي أخرجه مسلم في صحيحه: النجوم أمنة للسماء ... قال: وروي في حديث موصول بإسناد غير قوي وفي حديث آخر بإسناد منقطع- يشير إلى حديث الباب-: مثل أصحابي مثل النجوم ... قال: والذي رويناه هنا من الحديث الصحيح يؤدي بعض معناه. قال الحافظ في التلخيص: صدق البيهقي هو يؤدي التشبيه للصحابة بالنجوم خاصة أما في الاقتداء فلا يظهر في حديث أبي موسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت