الركب منكم ثم أبغضتم واحدا من أصحابي العشرة لأكبكم الله في النار على مناخيركم، ثم نزل عن المنبر باكيا حزينا.
قوله: «ثم نزل عن المنبر» :
واختصره الحافظ أبو حفص الموصلي في موضع آخر من الوسيلة، في الباب التاسع، في ذكر حبه صلى الله عليه وسلم لعمر [ج 5/ ق- 2/ 127] وجعله هنا من حديث أنس بن مالك، مقتصرا منه على فضيلة الشيخين رضي الله عنهما.