فهرس الكتاب

الصفحة 2608 من 2970

2558- وفي رواية: أول من يقرع باب الجنة بلال المؤذن.

2559- وقال أبو بكر الصديق: يا ليت أمي أم بلال وأبي أبو بلال، وأنا مثل بلال.

-وسلمان سابق الفرس، وبلال سابق الحبشة.

قال الحاكم عقب إخراجه [3/ 285] : تفرد به عمارة، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 305] : رجاله رجال الصحيح غير عمارة بن زاذان، وهو ثقة، وفيه خلاف.

وأخرجه ابن عدي في الكامل [2/ 507] ، ومن طريقه ابن عساكر [10/ 449] ، والطبراني في معجمه الكبير [8/ 131] رقم 7526 من حديث بقية بن الوليد: عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا أمامة يقول:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أنا سابق العرب إلى الجنة، وصهيب سابق الروم إلى الجنة، وبلال سابق الحبشة إلى الجنة، وسلمان سابق الفرس إلى الجنة.

قال ابن عدي: لا يعرف إلّا من حديث بقية عن محمد بن زياد، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 305] : إسناده حسن.

(2558) - قوله: «أول من يقرع باب الجنة بلال المؤذن» :

لم أجده هكذا، لكن معناه في حديث بريدة المتقدم قريبا، وفيه إثبات سبقه وتقدمه، وكذا حديث أبي أمامة، فأما قول الحافظ في الفتح: لا يلزم من هذا الحديث دخول بلال الجنة قبل النبي صلى الله عليه وسلم لأنه في مقام التابع ففيه نظر، إذا صح أن المتبوع صلى الله عليه وسلم هو الذي أثبت تلك الفضيلة له، سيما إذا كان الأمر نسبيا، بمعنى أنه أول من يدخلها من الحبشة إلى درجته، كما أن سلمان أول من يدخلها من الفرس إلى درجته، قال تعالى: وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا، فأما درجة النبي صلى الله عليه وسلم ومقامه فهذا ما لا يسبقه إليه أحد لا من النبيين ولا من غيرهم من سائر الخلق، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت