فهرس الكتاب

الصفحة 2670 من 2970

2622- عن هشام بن عروة، عن أبيه أن زيد بن عمرو بن نفيل وورقة بن نوفل ذهبا إلى الشام في الجاهلية يلتمسان الدين، فعرضت اليهود عليهما دينهم فكرهاه، وسألا رهبان النصرانية فعرضوا عليهم دينهم، فأتوا راهبا من الرهبان فسألاه فقال: إن هذا الدين الذي تطلبان لم يجىء بعد- وهذا زمانه- وإن هذا الدين يخرج من قبل تيماء.

-وأخرجه النسائي في المناقب من السنن الكبرى [5/ 54] رقم 8187، وابن إسحاق في سيرته [/ 116] ، وابن سعد في الطبقات [3/ 380] ، وابن عساكر في تاريخه [19/ 505، 506] ، وأبو نعيم في المعرفة [3/ 1134] رقم 2843، وابن الجوزي في المنتظم [2/ 330] وبعضهم يزيد فيه: وكان يحيى الموؤدة، يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: مهلا لا تقتلها، أنا أكفيك مؤونتها، فيأخذها، فإذا ترعرعت قال لأبيها: إن شئت دفعتها لك، وإن شئت كفيتك مؤونتها.

(2622) - قوله: «عن هشام بن عروة» :

أخرجه من طريقه أبو داود الطيالسي، ومن طريق أبي داود ابن الجوزي في المنتظم [2/ 330] ، وابن عساكر في تاريخه [63/ 6] ، وأخرجه أيضا في [19/ 511- 512] مقتصرا على الشطر الأخير منه.

وأخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء [1/ 128، 129] .

وأخرجه البيهقي بطوله في الدلائل [2/ 141- 146] وفيه قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع جبريل عليه السلام وإخباره صلى الله عليه وسلم خديجة وورقة بما رأى، وقصة خروج زيد بن عمرو وورقة الشام من طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة.

قال البيهقي: وذكر القصة بأجمعها شيخنا أبو عبد الله الحافظ، عن، أبي جعفر البغدادي، عن أبي علاثة: محمد بن عمرو بن خالد، عن، أبيه، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة إلّا أنه لم يذكر من شعر ورقة إلّا البيتين الأولين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت