فهرس الكتاب

الصفحة 2671 من 2970

فأما ورقة فقال: إني مقيم على النصرانية حتى يتبين لي الدين المستقيم، وأما زيد فقال: أنا أعبد رب هذا البيت حتى يأتيني هذا الدين، فرجع من الشام فكان ربما لقي بلالا وهو يعذب فيقول: يا بني أحد أحد، فو الذي نفسي بيده لئن قتلوك لا يخزيك ذلك.

ومات زيد، فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: يبعث يوم القيامة أمة وحده، بيني وبين عيسى عليه السلام.

2623- وعن سعيد بن زيد أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيه- قلت: وأصلها في مناقب الأنصار من صحيح البخاري، باب حديث زيد بن عمرو بن نفيل، من حديث ابن عمر أن زيد بن عمرو خرج إلى الشام يسأل عن الدين ويتبعه ... القصة بطولها دون ذكر ورقة معه فيها، رقم 3827.

وانظر طرقها وألفاظها في: سيرة ابن إسحاق [/ 118- 119] ، وطبقات ابن سعد [1/ 162- 379] ، ودلائل البيهقي [2/ 122- 146] ، وتاريخ ابن عساكر [19/ 493- 503، 63/ 6، 21] .

وانظر أيضا الحديث المتقدم برقم 172 والتعليق عليه.

قوله: «فكان ربما لقي بلالا» :

قال الحافظ الذهبي في سيره بعد إخراج الحديث: فمن أنكر ما فيها قوله:

مر ورقة على بلال وهو يعذب، قال: هذا مرسل، وورقة لو أدرك هذا لعد من الصحابة وإنما مات الرجل في فترة الوحي بعد النبوة وقبل الرسالة كما في الصحيح، وذهب الحافظ في الفتح إلى الترجيح فرجح رواية الصحيح مع إمكان الجمع المتكلف، فمن أراد الوقوف عليه فهو في شرح الحديث الثالث من صحيح الإمام البخاري.

(2623) - قوله: «وعن سعيد بن زيد» :

هو ابن عمرو بن نفيل العدوي، من جلة الصحابة، وأحد العشرة المبشرين، والسابقين الأولين، شهد بدرا والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت