فهرس الكتاب
زيد بن عمرو بن نفيل، فقال: يا رسول الله كان كما رأيت، وكان كما بلغك، ولو أدركك آمن بك، فاستغفر له؟ قال: نعم، أستغفر له، فإنه يجيء يوم القيامة أمة وحده.
2624- وعن عروة بن الزبير قال: كان ورقة بن نوفل قد كره عبادة الأوثان هو وزيد بن عمرو بن نفيل، وكان زيد قد حرم كل شيء حرمه الله من الدم والذبيحة على النصب وكل شيء من أبواب الظلم في الجاهلية، وأخبر بذلك عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني وأنا أرعى ومعي لحم مطبوخ فدعوته إليه وأقسمت عليه فقال: يا ابن أخي لو سألت عماتك لأخبرنك أني لا آكل من اللحم ما ذبح لغير الله.
قوله: «فإنه يجيء يوم القيامة أمة وحده» :
أخرج حديثه من طرق بألفاظ: ابن إسحاق في سيرته [/ 119] ، وابن سعد في الطبقات [3/ 381] ، وأبو داود الطيالسي في مسنده برقم 234، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [19/ 500] .
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده [1/ 189- 190] ، والبزار في مسنده [3/ 283- كشف الأستار] رقم 2754، وأبو يعلى [2/ 261] رقم 973، وإبراهيم الحربي في الغريب [2/ 790] ، والحاكم في المستدرك [3/ 439- 440، 441] ، والطبراني في معجمه الكبير [1/ 350] رقم 350، وابن عساكر في تاريخه [19/ 498، 500، 506، 508، 509، 510، 511، 512] .
(2624) - قوله: «أتاني وأنا أرعى» :
قد أشرت إلى ما في السياق من النكارة، وأن في لفظ ابن إسحاق ما يستلزم القول بوضعه، أسوق لفظه محذرا منه ومعيبا على ابن إسحاق إيراده، قال ابن إسحاق [/ 118] : فحدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يحدّث عن زيد بن عمرو بن نفيل: