فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 2970

حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (129) الآية.

270-وسمّاه صدقا فقال: وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ الآية.

271-وسمّاه نبيّا فقال: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ الآية.

272-وسمّاه رسولا فقال: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ الآية.

273-وسمّاه كريما فقال: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) الآية.

-وذكرها، وزاد عليها السيوطي في الرياض مثلها، ولعل ما يصفو منها النصف.

(270) - قوله: «وسماه صدقا» :

ذكره السيوطي في الرياض وقال: ذكره بعضهم أخذا من قوله تعالى ...

وذكر الآية.

(273) - قوله: «وسماه كريما» :

ذكره غير واحد في أسمائه صلى الله عليه وسلم مستدلا بهذه الآية، قال الماوردي في النكت والعيون، في الموضع الأول من قوله تعالى: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ- أعني التي في الحاقة- [6/ 86] : فيه قولان: أحدهما جبريل، قاله الكلبي ومقاتل، والثاني رسول الله، قال ابن قتيبة: وليس القرآن من قول الرسول، إنما هو من قول الله، وإبلاغ الرسول، فاكتفى بفحوى الكلام عن ذكره.

وقال في الموضع الثاني- وهي التي في التكوير [6/ 218] -: في الرسول الكريم قولان: أحدهما جبريل، قاله الحسن وقتادة والضحاك، الثاني:

النبي، قاله ابن عيسى، قال: فإن كان المراد جبريل فمعناه: قول رسول الله كريم عن رب العالمين.

قال السيوطي: وهو من أسماء الله تعالى، ومعناه: المتفضل، وقيل:

الغفور، وقيل: العلي، وقيل: الكثير الخير، قال: قال القاضي عياض:

والمعاني صحيحة في حقه صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت