فهرس الكتاب
274-وسمّاه نورا فقال: قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ الآية.
275-وسمّاه نعمة فقال: يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها الآية.
276-وسمّاه عبد الله فقال: وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (19) الآية.
وسمّاه بأسامي في آية واحدة فقال: إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَداعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجًا مُنِيرًا (46) الآية.
(274) - قوله: «وسماه نورا» :
ذكره السيوطي في الرياض وأورد فيه الآية التي أوردها المصنف وقال: قال جماعة: النور هنا محمّد صلى الله عليه وسلم، وفي نكت الماوردي [2/ 22] : في النور تأويلان: أحدهما: محمّد صلى الله عليه وسلم، وهو قول الزجاج، الثاني: القرآن، وهو قول بعض المتأخرين.
(275) - قوله: «وسماه نعمة» :
أخرج ابن جرير في تفسيره [14/ 157] عن السدي في قوله تعالى:
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها ... الآية، قال: محمّد صلى الله عليه وسلم.
قال ابن جرير: عرفوا نبوته ثم جحدوها وكذبوه.
وذكر السيوطي في الرياض الأنيقة عن عمرو بن عطاء في هذه الآية أنهم كفار قريش، ومحمد نعمة الله.
وقال في الدر المنثور: أخرج ابن جرير عن عطاء بن يسار في هذه الآية قال: هم قريش، ومحمد النعمة.
ولم أره في تفسيره كذلك.