فهرس الكتاب

الصفحة 965 من 2970

707-فقطع الله تعالى عن الغنائم ملك كل أحد، وجعلها لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة يفعل فيها ما رأى.

708-وقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم تفضلا منه عليهم، وأدخل معهم في القسمة ثمانية نفر لم يحضروا الغنيمة، منهم: عثمان بن عفان، وطلحة، وسعد، وأبو لبابة، والحارث بن حاطب، فضرب لهم بالسهم والأجر معا، ثم كانت الغنائم تحمل بعد ذلك إلى المدينة إلى- من أبواب الجنة، يذهب الله بها الهم والغم، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الأنفال ويقول: ليرد قوي المؤمنين على ضعيفهم، صححه أيضا الحاكم في المستدرك [2/ 135- 136] على شرط مسلم، وسكت عنه الذهبي في التلخيص.

وأخرجه غيرهم مختصرا، وبعضهم يفرقه على الأبواب، فرقه الحافظ أبو محمد الدارمي في السير من مسنده، باب: في أن ينفل في البدأة الربع وفي الرجعة الثلث، برقم 2639، وفي باب كراهية الأنفال، رقم 2643، 2644- فتح المنان، وقد بسطنا تخريجه في الموضعين، وذكرنا الاختلاف فيه على أبي إسحاق الفزاري وسفيان.

وأخرج الإمام أحمد في مسنده [5/ 322، 322- 323] ، وعبد بن حميد في مسنده- كما في الدر المنثور [4/ 5] - وابن جرير في تفسيره [9/ 172، 172- 173] ، والبيهقي في السنن الكبرى [6/ 315] من حديث أبي أمامة قال: سألت عبادة بن الصامت عن الأنفال فقال: فينا أصحاب بدر نزلت، حين اختلفنا في النفل، فساءت فيه أخلاقنا، فانتزعه الله من أيدينا، وجعله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المسلمين عن براءة، يقول: عن سواء، صححه الحاكم في المستدرك [2/ 136] شاهدا للمتقدم، وسكت عنه الذهبي في التلخيص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت