فوضع عمر - رضي الله عنه - إصبعه في فيه واستقاء ما شرب .. !
إنها حساسية الحرام استنكرها عمر، وأحسَّ بالحرام فاستقاءه، وهذا وذاك بتيسير من الله تعالى .. وصدق نبينا - صلى الله عليه وسلم - إذ قال: «اعملوا، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَه» [1] .
(1) أضواء البيان (9/ 261) .