فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 84

الخامسة: الخلود في النار، قال الله تعالى: {وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [سورة البقرة: آية 275] .

وقال ابن رشد في المقدمات: (فمن استحل الربا فهو كافر حلال الدم يُستتاب، فإن تاب وإلا قتل) [1] .

وقال الباجوري في حاشيته:"وهو من أكبر الكبائر فإن أكبر الكبائر على الإطلاق الشرك بالله، ثم قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، ثم الزنا، ثم الربا، ولم يحل في شريعة قط لقوله تعالى: {وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ} [سورة النساء: آية 161] . أي في الكتب السابقة، فهو من الشرائع القديمة، ولم يؤذن الله تعالى في كتابه بالحرب سوى آكله ولذا قيل إنه يدل على سوء الخاتمة والعياذ بالله تعالى" [2] .

المبحث الثالث

سأذكر في هذا المبحث آراء العلماء [3] في تحديد منطقة الربا، وهذه

(1) المقدمات لابن رشد: ج 2 ص 503.

(2) حاشية الباجوري على ابن الغزي: ج 1 ص 343. وانظر هذا في المراجع التالية:

(أ) مغني المحتاج للخطيب الشربيني: ج 2 ص 21.

(ب) المهذب للشبرازي: ج 1 ص 270.

(ج) تبين الحقائق للزيلعي: ج 4 ص 85.

(د) إعانة الطالبين للسيد البكري: ج 3 ص 21.

(هـ) الكافي في فقه أهل المدينة لابن عبد البر: ج 2 ص 633.

(3) سوف أذكر هذه الاتجاهات بإيجاز دون أدلة ومناقشات لأني ذكرت أهم اتجاهين فيها عند الحديث على ربا الفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت