الله.
ودليل المحبة يا إخواني في الإسلام قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} .
وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَاتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ} .
أعيد ما ذكرته لإخواني إنني عاجز عن الرد لما وصلني من رسائل من مختلف مناطق المملكة ومن دول الخليج العربي وما تحمله من تعبير صادق زادني معرفة بأن تمام رضا الخالق هو رضاء خلقه، أسأله تعالى أن ينصر دينه ويعلي كلمته وأن يجمعنا وإياكم في جنة النعيم وأن يعيننا على إعلاء كلمة الحق وختام رسالتي هذه, أكرر جزيل الشكر لرب العالمين ثم لكل من تفضل في مراسلتي وصلى الله وسلم على نبي هذه الأمة وعلى آله وصحبه وسلم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخوكم فهد بن سعيد.