الحمد لله كاشف الغم ومفرج الهم ومنفس الكرب ومقدر كل شيء، أحمده وأشكره وأثني عليه وأستغفره وأصلي وأسلم على النبي القائل:
«كل بني آدم خطاءٌ، وخير الخطائين التوابون» رواه أحمد وغيره وحسنه الألباني. أما بعد: فقد قال الله تعالى:
{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [الذاريات: 55] .
وقال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2] .
وقال تعالى: {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر: 3] .
وقال عليه الصلاة والسلام: «الدين النصيحة» رواه مسلم.
وقال عليه الصلاة والسلام: «المسلم أخو المسلم» رواه الترمذي وحسنه. وصححه الألباني.
وقال عليه الصلاة والسلام: «المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضًا» رواه مسلم.
وقال عليه الصلاة والسلام: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» رواه مسلم.
من تلك الآيات والأحاديث يتبين أن ديننا يحثنا على التذاكر والتناصح والتعاون فيما بيننا، من هذا المبدأ أجدها فرصة أن أتكلم