الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، وبعد:
فإن قراءة القرآن الكريم من أفضل القربات والطاعات وقد رغبنا الله عز وجل في ذلك فقال: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 29 - 30] .
وقال تعالى: {وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ} [الكهف: 27] .
كما رغبنا الرسول عليه الصلاة والسلام بالإكثار من قراءة القرآن ومدارسته والعمل به، فقال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» [رواه البخاري] .
وقال عليه الصلاة والسلام: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه» رواه مسلم.
وقال عليه الصلاة والسلام: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول:"الم"حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف» رواه الترمذي.