الوقت هو الحياة بالنسبة لك يا أخي المسلم فاغتنمه بما يعود عليك بالنفع في الدنيا والآخرة، واعلم أن ما مضى لن يعود واللبيب من اغتنم أنفس الأوقات في أداء ما أوجبه الله عليه من الطاعات.
ومما ورد في الحث على صيانة الوقت ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما ن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك» [رواه أحمد وصححه الألباني] .
وقال عليه الصلاة والسلام: «من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة» [رواه الحاكم وصححه الألباني] .
وينبغي للعاقل اللبيب أن لا يضيع أيام صحته وفراغ وقته بالتقصير في طاعة الله وأن لا يثق بسالف عمل ويجعل الاجتهاد غنيمة صحته، ويجعل العمل فرصة فراغه فليس الزمان كله مستعدًا ولا ما فات مستدركًا.
قال بعضهم: فوت الوقت أشد من فوت الروح؛ لأن فوت الروح انقطاع عن الخلق وفوت الوقت انقطاع عن الحق.
وقال عمر - رضي الله عنه: الراحة للرجال غفلة وللنساء غلمة فالفراغ مفسدة.