فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 113

أمري، وعاجله وآجله. فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضِّني به» رواه البخاري.

وما ندم من استخار الخالق، وشاور المخلوقين وتثبت في أمره, فقد قال تعالى: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} [آل عمران: 159] .

قال قتادة: «ما تشاور قوم يبتغون وجه الله إلا هدوا لأرشد أمرهم» .

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم. لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض، ورب العرش العظيم الكريم» رواه البخاري.

وعنه - صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا حزبه أمر قال: «يا حي، يا قيوم، برحمتك أستغيث» رواه الترمذي وحسنه الألباني.

وعن أبي بكرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله, لا إله إلا أنت» صححه ابن حبان.

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما أصاب عبدًا هم ولا حزن، فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك, وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت