أمري، وعاجله وآجله. فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضِّني به» رواه البخاري.
وما ندم من استخار الخالق، وشاور المخلوقين وتثبت في أمره, فقد قال تعالى: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} [آل عمران: 159] .
قال قتادة: «ما تشاور قوم يبتغون وجه الله إلا هدوا لأرشد أمرهم» .
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم. لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض، ورب العرش العظيم الكريم» رواه البخاري.
وعنه - صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا حزبه أمر قال: «يا حي، يا قيوم، برحمتك أستغيث» رواه الترمذي وحسنه الألباني.
وعن أبي بكرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله, لا إله إلا أنت» صححه ابن حبان.
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما أصاب عبدًا هم ولا حزن، فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك, وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به