نعلم أن هذه الحياة عبر ودروس والسعيد من وعظ بغيره والشقي من اتعظ به الناس.
فإليك يا أخي هذه النماذج لإخوان لنا كتب الله عليهم أن يدخلوا السجن مذنبين ويخرجوا منه تائبين. نادمين. صادقين نسأل الله لنا ولهم الثبات:
دخل السجن في قضية مخدرات، فتكت به وكادت أن تضيع مستقبله، وجعلته منبوذًا في مجتمعه وأهله، ولكنه عاد إلى ربه، حاسب نفسه وأنبها, هجر المنكرات، استغل وقته وهو في السجن واظب على قراءة القرآن حتى يسر الله له حفظه.
كان مثالًا للشاب الخلوق المتمسك بدينه، حتى يسر الله له الخروج من السجن فاجتهد في العبادة حتى إنه الآن يتولى تدريس القرآن في أحد مساجد الرياض.
قبض عليه متلبسًا بجريمة وحكم عليه بالسجن خمسة عشر عامًا .. حاسب نفسه، أنبه ضميره، تفجر الإيمان في قلبه، ماذا جاء بي إلى هنا, ماذا استفدت من أهل الشر والفساد؟ بماذا أقابل أهلي؟ بماذا أقابل المجتمع؟ .. أسئلة كثيرة تدور في ذهنه وهو يتقطع همًا وحسرة وندامة.