عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك. رواه أبو داود وصححه ابن حبان.
«اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» رواه البخاري ومسلم.
«اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى» رواه مسلم.
«اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك» رواه مسلم.
«اللهم إني أسألك الهدى والسداد» رواه مسلم.
«اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل» رواه مسلم وغيره.
«اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك» رواه مسلم وغيره.
«اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأنت المستعان وعليك التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله» رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وابن حبان.
ومن أراد الزيادة من هذه الأدعية النبوية الشريفة فليرجع إلى كتاب الأذكار للنووي وكتاب تحفة الذاكرين للشوكاني وغيرهما.