أختي السجينة:
لا أدري كيف أخاطبك!!
هل ألومك؟ ليس هذا وقته.
هل أعاتبك؟ ليس هذا المقصود!!
إذًا ماذا أقول لك؟
إنني في حيرة من أمري .. !
ولكن أقول لا بأس، طهور إن شاء الله، قدر الله وما شاء فعل.
أختي في الله:
هل تعلمين لماذا أنت هنا؟
إنها المعصية، إنها عدم مراقبة الله، إنه الإسراف في المعاصي، إنه مصاحبة الأشرار، إنه التأثير بالأفلام الخبيثة، إنه الشهوة العاجلة، إنه الخروج من طاعات الله، إنه الغرور.
ومع ذلك كله فالحمد لله باب التوبة مفتوح:
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا} [التحريم: 8] .
وقال عليه الصلاة والسلام: «إن الله تعالى يبسط يده بالليل؛ ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار؛ ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها» رواه مسلم.
وبعد قراءتك الآية والحديث أطلب منك ما يلي: