هوايته جمع الأغاني الخليعة والماجنة يسافر من أجلها، ويبحث عنها في كل بلد، صاحب شهوة محرمة، فشل في دراسته، عاطل لا عمل ولا شغل يشغل به وقته، من مقهى إلى مقهى ومن معصية إلى معصية.
وفي يوم من الأيام، يوم التوبة يوم الرجوع عن المعاصي يوم الإقبال على الله تأثر بمواعظ ونصائح من أخت له داعية، كانت تدعوه بالحكمة والموعظة الحسنة، بدأت به رويدًا رويدًا، حتى منّ الله عليه بالهداية بعد ما كان عاصيًا وفاجرًا، أصبح مطيعًا صادقًا تائبًا.
اهتم بأمر الجهاد والمجاهدين، كان يسافر لهم، عرفوه وعرفهم أحبه القادة كان يجمع لهم التبرعات والصدقات.
وفي يوم من الأيام جمع هذا الشاب أموالًا وسافر أفغانستان واجتمع مع المجاهدين وشاركهم في حروبهم.
وأراد الله له الخير والميتة الحسنة، فبينما هو يمشي في طريق من الطرق في الجبهة إذا بشظية مدفعية تصيبه فيموت في مكان شهيدًا إن شاء الله. ويقول من كان مع هذا الشاب مرافقًا إنه قبل وفاته بقليل مر على شرب ماء فتوضأ منه.
فارق هذا الشاب الحياة وكان مبتسمًا كما أخبرنا بذلك من رافقه.
نسأل الله أن يكتبه في عداد الشهداء.