إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر، وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه» رواه الحاكم.
ومن أنفع الأدوية: الإلحاح في الدعاء.
وقد روى ابن ماجه في سننه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من لم يسأل الله يغضب عليه» .
وذكر الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب الملحين في الدعاء» .
قال ابن القيم: ومن الآفات التي تمنع وترتب أثر الدعاء عليه. أن يستعجل العبد، ويستبطئ الإجابة، فيتحسر ويدع الدعاء. وهو بمنزلة من بذر بذرًا، أو غرس غرسًا، فجعل يتعاهده ويسقيه، فلما استبطأ كماله وإدراكه تركه وأهمله.
وفي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي» .
وفي صحيح مسلم عنه، «لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل» قيل: يا رسول الله. ما الاستعجال؟ قال: «يقول قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجاب لي فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء» .