فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 113

يذكر ربه، مثل الحي والميت» [رواه البخاري] .

وقال عليه الصلاة والسلام يقول الله: «أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم» رواه مسلم.

وقال عليه الصلاة والسلام: «إن الله تعالى يقول: أنا مع عبدي إذا ذكرني وتحركت بي شفتاه» رواه البخاري معلقًا، ورواه أحمد وابن ماجه وابن حبان في صحيحه.

وقال عليه الصلاة والسلام: «ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرتب بهم لم يذكروا الله عز وجل فيها» رواه الطبراني والبيهقي وقال الألباني هو أقرب للضعف.

قال ابن القيم: وفي ذكر الله أكثر من مائة فائدة، يرضي الرحمن ويطرد الشيطان ويزيل الهم ويجلب الرزق ويكسب المهابة والحلاوة ويُورث محبة الله التي هي روح الإسلام، ويورث المعرفة والإنابة والقرب وحياة القلب وذكر الله للعبد هو قوت القلب وروحه ويجلي صداه ويحط الخطايا ويرفع الدرجات ويحدث الأنس ويزيل الوحشة، ويُذكر بصاحبه وينجي من عذاب الله ويوجب تنزل السكينة وغشيان الرحمة وحفوف الملائكة بالذاكر ويشغل عن الكلام الضار ويُسعد الذاكر ويسعد به جليسه ويؤمن من الحسرة يوم القيامة وهو من البكاء سبب لإضلال الله العبد يوم الحشر الأكبر في ظل عرشه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت