كل حال» رواه ابن ماجه وصححه الألباني.
قال الله تعالى: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة: 156، 157] .
وقالت أم سلمة رضي الله عنها: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها، إلا آجره الله في مصيبته، وأخلف له خيرًا منها» قالت: فلما توفي أبو سلمة، قلت كما أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخلف الله لي خيرًا منه، رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
عن علي رضي الله عنه أن مكاتبًا جاءه فقال: إني عجزت عن كتابتي فأعني قال: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لو كان عليك مثل جبل [صبرٍ] دينا أدّاه الله عنك؟ قال: «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك» أخرجه الترمذي والحاكم.
قال أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه: انطلق نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفرة سافروها حتى نزلوا على حيٍّ من أحياء العرب، فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم، فلدغ سيد ذلك الحي، فسعوا له بكل شيء لا