إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .. أما بعد:
أكرر الحمد والشكر لله الذي أتم علي رضاه ورضاء خلقه فمن بعد الضلالة أسبغ علي الخالق هداه ولا شك أن المسلم معرض في حياته لأمور كثيرة. فسبحان الهادي إلى سواء السبيل.
إخواني وأحبائي في الله في كل مرفق من مرافق الحياة في المصانع في المدارس في الجامعات وإلى كل أم وكل طفل وكل أب أعجز أن أسطر لكم عن مدى ما لقيته منكم من حب وتقدير وتشجيع.
لقد زادتني رسائلكم أسمى معاني الإيمان, لقد زادتني مشاعر حبكم الإصرار على أن أكون لبنة من لبنات الدعوة للحق, لقد زرعتم في نفسي أمورًا لا يتسع الورق لذكرها ولا التعبير عن معانيها وحملتموني مسؤولية الإبداع في نشرها.
كما كنت أبدع في تضييع وقتي في ألحان وأغاني اللهو والشيطان فلا بد لي من أن أمحو الصورة السابقة وأزرع ثمار ما جنيته من كتاب
(1) نشرت هذه الرسالة في جريدة الرياض.