قال بعضهم:
تعرفت على مجموعة من الشباب وبدأت أقضي معظم أوقاتي معهم؛ في السمر إلى ساعات متأخرة من الليل من بين شرب للشاي ولعب بالورق، وكانت سهرات بريئة .. ولكنها بدأت تأخذ في الانحراف شيئًا فشيئًا فوجدت نفسي فجأة أتناول سيجارة من أحد الأصدقاء بحجة أنها تساعد على اللعب والتفكير ولم أجد أي غضاضة في ذلك .. وليت أن الأمر اقتصر على هذا.
كم كنت أتمنى أن الموت هجم علي قبل تلك اللحظات التي قال لي أحدهم: يا محمد أنت أخونا ولا داعي أن نخفي عليك .. خذ هذا الكأس واشرب نظرت إليه .. ماذا؟ خمر! لا يمكن أن أشرب .. وأخذت أنصح وأبين خطورته ولكن دون جدوى فقد أخذوا يسخرون مني ووجدت نفسي مضطرًا إلى الجلوس معهم، وبعد محاولات عديدة تناولت نصف كأس واحتسيته ثم أخذت أعيش في عالم آخر.
وفي يوم من الأيام مر عليّ أحد أصدقائي ومعه شخصان لا أعرفهما، دخلا إلى منزلي وعندما أحضرت الشاي قال: أحدهم بعد إذنك ما فيه إحراج؟ قلت لماذا؟ قال أبدًا معي سيجارة .. قلت تفضل الأمر عادي فقام بإخراج قطعة من الحشيش ولأول مرة في حياتي أراها وقدم أحدهم لي هذه السيجارة بعد لفها، كنت محرجًا ولكن بعد إصرار علي تناولتُها ومنذ تلك اللحظة وأنا في انحطاط ودمار، سجنت