يرحمك الله، وأما التثاؤب، فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم، فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب، ضحك منه الشيطان» رواه البخاري.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، إلا كفَّر الله له ما كان في مجلسه ذلك» رواه الترمذي وغيره وصححه الألباني.
قال الله تعالى: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [فصلت: 36] .
وقال سليمان بن صرد: كنت جالسًا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجلان يستبان، وأحدهما قد أحمر وجهه، وانتفخت أوداجه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ذهب عنه ما يجد» رواه الترمذي وغيره وصححه الألباني.
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من رأى مبتلي فقال: الحمد الله الذي عافاني مما ابتلاك وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلًا لم يصبه ذلك البلاء» رواه الترمذي وحسنه الألباني.