فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 113

فيهما: فقرأ فيهما: «قل هو أعوذ برب الناس. ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات» رواه البخاري.

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قرأ الآيتين من آخر سورة (البقرة) في ليلة كفتاه» البخاري ومسلم.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم على فراشه ثم رجع إليه فلينفضه بصنفة إزاره ثلاث مرات، فإنه لا يدري ما خلفه عليه بعده، وإذا اضطجع فليقل باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمها وأن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين» البخاري ومسلم وغيرهم.

كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول: «اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك» . [رواه أبو داود وصححه الألباني] .

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم -. إذا أوى إلى فراشه قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا، وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي» رواه مسلم.

أمر - صلى الله عليه وسلم - رجلًا إذا أخذ مضجعه أن يقول: «اللهم أنت خلقت نفسي، وأنت تتوفاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العافية ... » رواه مسلم.

كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول إذا أوى إلى فراشه: «اللهم رب السموات ورب الأرض, ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء, وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر» رواه مسلم.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن، وقل: «اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت، فإن متَّ من ليلتك مت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تقول» رواه البخاري ومسلم.

عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من تعار [1] من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، هو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو

(1) تعار: أي استيقظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت