إلى الذين يتلهفون إلى رؤية الشمس المشرقة
إلى الذين يتلهفون إلى رؤية الأشجار المورقة
إلى الذين يتمنون رؤية الأهل وجمع الشمل
وتنفس الهواء العليل، وهم في ظلمة السجون
نادمون تائبون راجعون
يحدوهم الأمل بالعودة إلى الله عز وجل بعد الخروج من هذا الظلام المدلهم.
فإليهم أهدي كتابي هذا عَلَّهُ أن يكون شمعة تضيء لهم الطريق المستقيم