ألا إن شرب الخمر ذنب معظم
يزيل صفات الآدمي المسدد
فيلحق بالأنعام بل هو دونها
يخلط في أفعاله غير مهتد
ويسخر منه كل راءٍ لسوء ما
يعاين من تخليطه والتبدد
يزيل الحيا عنه ويذهب بالفِنا
ويوقع في الفحشاء وقتل المعربد
وكل صفات الذم فيها تجمعت
كذا سُميت أم الفجور فاسند
فكم آية تبني بتحريمها لمن
تدبر آيات الكتاب الممجد
وقد لعن المختار في الخمر تسعة
رواه أبو داود عن خير مرشد
ويطيب لي في هذه المناسبة أن أذكر قرار هيئة كبار العلماء بشأن من يقوم بتهريب المخدرات وترويجها وهذا نص القرار.