شعر
إلامَ أرى يا قلب منك التراخيا
وقد حل وخط الشيب بالرأس ثاويا
وأخبر عن قرب الرحيل نصيحة
فدونك طاعات وخل المساويا
وعض على ما فات منك أناملًا
وفجر من العين الدموع الهواميا
فكم مرة وافقت نفسًا مريدة
فقد حملت شرًا عليك الرواسيا
وكم مرة أمر الإله نبذته
وطاوعت شيطانًا عدوًا مُراجيًا
وكم مرة قد خضت بحر غواية
واستخطت ربًا باكتساب المعاصيا
وكم مرة بر الإله غمصته
وقد صرت في كفرانه متماديًا
وما زلت بالدنيا حريصًا ومولعًا
وقد كنت عن يوم القيامة ساهيا
فما لك في بيت البلى إذ نزلته
عن الأهل والأحباب والمال نائيًا
فتسأل عن رب ودين محمد
فإن قلت هاه فادر إن كنت هاويا