فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 113

قال ابن عباس رضي الله عنهما ذكر الله كثيرًا أن تذكره في الليل والنهار وفي الحل والترحال وفي الضراء والسراء.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: من داوم على الأذكار الشرعية التي علمها معلم الخير - صلى الله عليه وسلم - وذكرها كدخول المسجد والخروج منه ودخول الخلاء والخروج منه والاستيقاظ والنوم والبدء في الطعام والانتهاء منه ولبس الثوب فهو من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات.

وقال ابن الصلاح: من ذكر الله في الصباح والمساء بالأذكار الشرعية المأثورة عن معلم البشرية فهو من الذاكرين الله كثيرًا.

وقال بعض العلماء: ذكر الله كثيرًا ألا يجف لسانك من ذكره، والدليل قوله عليه الصلاة والسلام: «لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله» رواه أحمد.

فضل التحميد والتهليل والتسبيح والتكبير [1] :

قال عليه الصلاة والسلام: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه» متفق عليه.

(1) من كتاب صحيح الكلم الطيب للألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت