تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَاتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَاتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ * أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [الزمر: 53 - 58] .
وبعد انتهائنا من الزيارة استعنت بالله وقررت أن أجمع كتيبًا لإخواننا السجناء؛ ليكون عونًا لهم في بداية حياة جديدة صالحة إن شاء الله.
أسأل الله العظيم بوجهه الكريم وبسلطانه القديم أن يفرج هم السجناء ويكشف كربهم ويتجاوز عنهم ويردهم إلى أهليهم عاجلًا غير آجل، وأسأله أن يتجاوز عن العثرات ويقبل منهم ومنا الحسنات ويرزقنا جميعًا التوبة النصوح والإخلاص في القول والعمل إنه سميع مجيب وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.