قال لي مع ابتسامة عريضة: الفانيات، تستخدمهن الآن وهن مثابرات في العمل". وفيما يتعلق بالمسائل الأخرى، عبر عن قلقه من أن رجل سوهارتو يريد منهم"الدفع مسبقة""
كان علي أن أعترف بأنني لا أعرف أية وسيلة لجعل مثل هذه المبالغ من الأموال النقدية مبررة مسبقة، على الأقل قانونية.
شكرني، وبعد ذلك لم أسمع منه شيئا حول هذه المسألة
بعد عقد من الزمن، في 15 آذار 2006 تصدر الصفحة الأولى من جريدة بوسطن كلوب في قسمها الاقتصادي العنوان العريض التالي
مذكرة الرشوة وانهيار ستون و وبستر.
روت المقالة، القصة المأساوية حول تاريخ الشركة المجيد الذي بدأ في عام 1889، والذي انهارة النهاية عندما أعلنت إفلاسها في عام 2000، وانتهت إلى أن تكون مملوكة من
شوکروبة، وفقأ إلى صحيفة بوسطن كلوب"سرح اكثر من 1000 عامل، وضاعت جميع مدخراتهم شركة ستون و وبستر. كتب ستيف بلي الصحفي الذي يعمل پے کلوب بأن السقوط المفاجئ لهذه الشركة يعود إلى المذكرة الحرجة التي نشرت تفاصيل غير معروفة سابقا عن محاولة سرية قامت بها الشركة لدفع مبلغ 147 مليون دولار کرشوة إلى أحد أقارب الرئيس الأندونيسي سوهارتو من أجل ضمان العقد الأكبر في تاريخ شركة ستون و وبستر"
الحادثة الثانية بدأت عندما استلمت رسالة عن طريق البريد الإلكتروني من ابن أحد الموظفين الكبار في حكومة أندونيسيا، والذي كنت قد عملت معه خلال السبعينات، كان بطلب مقابلتي.
قابلت إميل:"هذا ليس اسمه الحقيقي في مطعم تايلاندي هادئ في نيويورك. أخبرني بأنه قرأ كتابي"اعترافات وقد تأثر عميقة بما فيه. كان والده قد قدمه لي في جاكرتا عندما كان عمره حوالي 10 سنوات، تذكر بأن اسمي كان يتردد على مسامعه غالبأ. قال بأنه عرف أن أباه كان أحد هؤلاء الموظفين الفاسدين الذين كنت وصفتهم في كتابي. ثم نظر إلي محدقا
في عيني واعترف بأنه قد تابع العمل على منوال أبيه:"الآن، أريد أن أخرج نظيفا، أريد أن أعترف كما اعترفت أنت، وأبتسم برقة متابعا:"لكن لدي عائلة، وقد يكلفني ذلك ثمنا غالياء إنني متأكد بأنك تفهم ما أعني.
أكدت له بأنني لن أفشي اسمه أبدأ، ولن أفضح هويته بأية طريقة من الطرق.
كانت قصة إميل موضحة لأشياء كثيرة تجري في أندونيسيا. أشار بأن الجيش الأندونيسي له تاريخ طويل بجمع الأموال من القطاع الخاص من أجل تمويل نشاطاته. حاول أن يقلل من أهمية ذلك ضاحكا بفير اكتراث معلقة بأن مثل هذه النشاطات شائعة في بلدان العالم الثالث، من ثم بدت عليه الجدية وقال: ساءت الأحوال أكثر منذ سقوط سوهارتون