بدأت أتصفح كتاب ستيغليتز، أدهشني كيف أن انتقاداته تتشابه مع انتقاداتي و اعترافات، کتب ستيفانز من وجهة نظر أكاديمية بينما كتبت أنا قصة شخصية مع ذللك كانت العديد من استنتاجاتنا متطابقة. مثال على ذلك، بينما وصفت أنا كيف أني اختلقت خططأ اقتصادية مدعمة بتفاؤلات كاذبة التطبيقها في بلدان العالم الثالث، كتب هو
كان يجب تعديل التنبؤات والخطط الاقتصادية من أجل أن تكون على انسجام وتوافق مع برامج صندوق النقد الدولي وأرقامه، فتبدو برامجه"صحيحة وأرقامه امتزايدة , لا يدرك العديد من مستخدمي هذه الأرقام بأنها لا تشبه خططة عادية: في هذه الحالات فإن تنبؤات الناتج المحلي الإجمالي غير مبنية على نموذج إحصائي معقد، أو حتى على أفضل تقديرات أولئك الذين يعرفون الاقتصاد جيدأ. إنها مجرد أرقام كان قد تم التفاوض عليها كجزء من برنامج صندوق النقد الدولي."
وضعت الكتاب المفتوح على إحدى ركبتي مراقبة جماعة من الجنود كانوا بعبرون من أمامي، أشار أحيانا ستيغليتز إلى"الديكتاتوريات القديمة للنخب الوطنية، تعليقه هذا"
جعلني أفكر بأن الاحتلال الصيني للتيبت كان أشرف بكثير من اغتصاب السلطة من قبل ما أطلق عليهم ستيغليتز تعبير"الديكتاتوريات المالية الدولية الجديدة , إن الصينيين، مثل الرومان والإسبان والبريطانيين من قبلهم، قد غزوا واخضعوا التيبت علنا، دون مكر وخداع. إن الإمبراطوريات القديمة قد تضع أعمالها في إطار من التعابير النبيلة , تعجيل التقدم الحضاري، تحفيز النمو الاقتصادي، تمهيد الطريق من أجل التقدم والتطور. لكن لا يوجد أدنى شك بأنهم غزاة يهدفون إلى الاستعمار، لكن من ناحية ثانية فإن حكم تحالف أثرياء المال والشركات باستعماله أدوات مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ومدعوم من السي آي إيه والعملاء، إذا اقتضى الأمر، كان يمارس شكلا جديدا لإخضاع الشعوب إنه الإمبريالية من خلال الحيلة والمكر والخداع. عندما تغزو بالجيوش الجرارة فإن الجميع يعرف بأنك تغزو وتحتل لكن عندما تغزو برجال اقتصاد مأجورين مرتزقة فإنه يمكنك أن تفعل ذلك سرأ، إن هذا طرح سؤالا بدأت أسأله النفسي مرارا حول ضريبة هذا الكتمان الذي يمارسه حکم تحالف أثرياء المال والشركات والذي تتحمله الديمقراطية التي تتطلب ناخبين مطلعين."
إذا كان الناخبون يجهلون قادتهم، الأدوات الأهم في الديمقراطية، فهل يمكن لأمة هذا حال ناخبها، الادعاء بالديمقراطية