مقعد من الحديد المزخرف، وتذكرت تلك الليلة عندما انفطر قلبي حزن لغيابها، ومشيت إلى جسر المشاة في جاكرتا، وانتهيت إلى ذلك المطعم حيث وجدتها تجلس مع امرأة أخرى. فالتا شيئا ما، خلق في نفسي انطباعا عميقأ بقي معي خلال كل هذه السنوات
هذه هي الثروة الأكبر في التاريخ، الحصص المالية ضخمة، فهل يجب علينا أن نتفاجا بأن الرجال مستعدون للمخاطرة بكل شيء للتحكم بها؟ يخونون ويسرقون، يبنون الأساطيل ينتجون الصواريخ، ويرسلون الآلاف. مئات الآلاف من الجنود الشباب لكي يموتوا من أجل النفط.
ها نحن، بعد ربع قرن، انتهت الحرب الفيتنامية منذ فترة طويلة، ونقاتل الآن في حرب جديدة في العراق، يموت الرجال والنساء من أجل السبب نفسه"الثروة الأكبر في التاريخ". الإمبراطور، حکم تحالف أثرياء المال والشركات. هو أغنى ما يكون عليه اليوم من أي وقت مضى، ومعظم الأمريكيين ليست لديهم أدنى فكرة عن ذلك على الإطلاق.
بدا لي أن ما جرى في آسيا هو صورة رمزية لهذا الأسلوب الجديد في بناء الإمبراطورية لم يجلب الأسلوب القديم لا فيتنام النتائج المتوقعة، بينما نجح الأسلوب الجديد في أندونيسيا وكثير من البلدان الأخرى. ومع ذلك كان رؤساء الشركات يكافؤون بسخاء حتى عندما ظهر أن السياسات الاقتصادية المتبعة هي سياسات فاشلة
سببت"أزمة صندوق النقد الدولى"الآسيوية الفقر المدقع والموت، وفي النهاية كان حكم تحالف أثرياء المال والشركات هو الرابح الوحيد الذي يتحكم بالحكومة الأندونيسية وبمعظم الآخرين الذين عانوا واكتووا بألسنة لهيب نار سياسات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. بالرغم من الفشل العسكري الذريع في الحرب الفيتنامية حققت الشركات الأمريكية ربحا كبيرة من مبيعات الأسلحة، توسيع الأسواق، اتفاقيات العمل، وأوجدت نماذج جديدة مبتكرة من عمليات الإنتاج في معامل الكد والكدح، مستفيدة من العمالة الرخيصة، حتى أنها وجدت طرقأ لتستغل بها الكوارث الطبيعية محققة الأرباح الضخمة على حساب المنكوبين. >
كنت دائما أعود للتفكير في الصين، العملاق الهادئ الذي يترصد بعيدا عن الأضواء. ألقت التيبت الضوء على حقيقة أنه بالرغم من أن الصين قد نشرت جنودها في هذه المنطقة إلا أنها لاحظت أيضأ عن كثب التقنية الجديدة في بناء الإمبراطورية. لقد استفاد اقتصاد پوها المأجورون وعملاؤها من أخطائنا.
تجنبت الصين تاريخية الطريق الذي سلكته القوى الاستعمارية التقليدية. فلم ترسل جيشها إلى بلدان بعيدة بل ركزت على مناطق اعتبرتها جزءا لا يتجزأ من أرضها، وكان من ضمن هذه المناطق كل من التيبت وتايوان. فكانت الصين فيما يتعلق بهاتين المنطقتين تحاكي الولايات المتحدة الأمريكية.