الصفحة 206 من 296

منه أن يدعي بأنه ممثل منتخب عن الشور وليوقع أوراقا بصفته هذه تعطي أرضنا للشركة. وعندما حاول أن يرفض قالوا له بأنهم سيضعونه في السجن.

ماذا فعل؟ ماذا كان يستطيع أن يفعل؟ يكتب تلك المقالات، ويوقع على تلك الأوراق. سألت تاندوم فيما إذا كان يريد أن يحصل له ذلك. هز كتفيه أريد تعلم الإنكليزية، وكسب المال الكثير.

مد ذراعيه باتجاه الغابات كل هذا يختفي. أخبرنا المبشرون بأنه يجب علينا أن نصبح أكثر عصرية، لا يمكن أن نعيش كصيادين بعد الآن.

مثل هذه القصص فوت عزيمتي المساعدة الشور وجيرانهم، الهوراني، انشور، کيشوا، شيوابارا، وزاباره

مأزق هؤلاء الناس أيضا أثار اهتمامي بالانتخابات الرئاسية في الإكوادور.

منذ رولدوس ولأول مرة ظهر مرشح رئاسي فكر جدية بقضايا وهموم الشعب الأصلي بينما وفي الوقت نفسه وقف ضد شركات البترول الكبيرة.

كنت في شل، المدينة التي تقع في الأدغال والتي سميت على اسم شركة البترول، منتظرا الأركب الطائرة إلى إقليم شور وبرفقتي مجموعة من منظمة تغيير الحلم، كان ذلك في اليوم المقرر نفسه لزيارة مرشح الرئاسة لوسيو غوتييريز للمنطقة ..

إلى ذلك الوقت كان غوتييريز قد شكل تحالفة فريدأ يشمل القوات المسلحة الإكوادورية وأقوى منظمات الشعوب الأصلية، دعمته القوات المسلحة لأنه كان واحدا منهم، كولونيل متقاعد من الجيش ودعمه السكان لأنه رفض إعطاء الأوامر لجنوده في مهاجمة تظاهراتهم عندما اقتحموا القصر الرئاسي في عام 2000 مجبرين الرئيس جميل معهود للتخلي عن رئاسته، بدلا عن ذلك، أقام الكولونيل مطابخ عسكرية لإطعام المحتجين، ومن ثم سمح لهم باحتلال مقر الهيئة التشريعية. عدم إطاعة غوتييريز لأوامر رئيسه ساعد على إسقاط رجل كان مكروها من الفقراء بسبب دعمه الصريح لسياسات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ومن ضمن هذه السياسات دولرت العملة الوطنية الإكوادورية أي احلال الدولار محل العملة الوطنية الاكوادورية. كان لهذا العمل عواقب سلبية وخيمة على كل مواطن إكوادوري ما عدا الأغنياء منهم الذين كانوا يستثمرون أموالهم في حسابات في البنوك الأجنبية و الأسهم في وول ستريت والعقارات في الخارج

-كان تحويل العملة الإكوادورية السوكر إلى الدولار قضية سياسية. لم تكن فقط نسفة للعزة الوطنية، بل أيضا كانت تعني بأن من كان لديه من الإكوادوريين حسابات بنكية بالدولار قد حقق أرباحا كبيرة بين يوم وليلة بينما شاهد بقية السكان كيف انهارت أية ودائع نقدية كانوا قد جمعوها، عندما تسلم جميل معهود الرئاسة * 1998 كان الدولار يساوي 6500 سوکر، في عام 2000 كان سعر الصرف الرسمي للدولار يساوي 25000

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت