الصفحة 208 من 296

بدت مدينة شل مكانا مناسبة للمرشح الرئاسي المقابلة الناس من منطقة الأدغال. قطعت المدينة من الغابة منذ عشر سنوات من أجل إقامة محطة لعمليات النفط. قاومت جماعات السكان الأصليين ذلك وكانت المقاومة تأخذ أشكالا عنيفة أحيانة

أرسلت كويتو وبدعم من البنتاغون آلاف الجنود، وأقاموا قاعدة عسكرية كبيرة تبدأ من مركز المدينة، وتمتد لتصل إلى حدود الغابات، كانت الطرق المعبدة لهذه القاعدة العسكرية نادرة في هذا الجزء من العالم واحتوت أبنيتها على أعقد أجهزة التنصت على الأرض، قيل بأن اختصاصي الاتصالات من الولايات المتحدة ومن الإكوادور، وهم جالسون و مکتب قرب الشارع الرئيسي في مدينة شل يستطيعون أن يتنصتوا على محادثات تعقد في كل مجلس من مجالس الهنود 2 أعلى وأبعد مناطق الأمازون. كثرت الإشاعات حول مجموعة من المبشرين الذين يقبلون ملايين الدولارات من المؤسسات الوقفية الممولة من شركات النفط مقابل زرع ميکروفونات مخفية سلال الطعام وفي صناديق الأدوات الطبية التي كانوا يوزعونها بسخاء على الناس، وفي كل مرة كان مجلس القبيلة يقرر إرسال محاربين من أجل تعطيل مخيم للنفط، كانت وحدات الجيش المعززة بالطائرة المروحية تخرج من مدينة شل لتصل إلى هنالك أولا

في ذلك اليوم المقرر لزيارة غوتييريز للمنطقة، تجمع الناس في الشوارع الموحلة أملين بمصافحة مرشح الرئاسة. كان زعماء الشور يرتدون تيجانا تقليدية من ريش طائر الطوقان وبينهم جنود القوات الخاصة من الولايات المتحدة في قبعاتهم الخضراء، عمال تنقيب ومفاوير إكوادوريون، كان جوأ احتفالية، وضعت الأحقاد القديمة جانبا. بدا أن سلاح الفرسان والهنود قد تعاهدوا على المضي قدما جنبا إلى جنب لإنقاذ أمة غرقت لسنوات و فوضى الفساد، والتضخم، والاستغلال.

جاءت زيارتي لمدينة شل بعد بضع شهور من 11 أيلول 2001. هذه الحادثة المأساوية بالإضافة إلى فشل إدارة بوش في زعزعة الثقة بشافيز وإسقاطه كان لهما تأثير كبير على الحملة الانتخابية الرئاسية في الإكوادور.

جسدت رسوم كرتونية في إحدى الصحف موقف السكان المحليين، رسوم مبنية على أساس فكرة غريبة قديمة، تصور رجلين متقابلين في مبارزة بالمسدسات

يظهر الرسم الأول شافيز مرتدية قبعة راعي بقر، وتتدلى قرابة من على خصره نحوي مسدسة، ويقوم بدورية جيئة وذهابا في شوارع المدينة. الرسم الثاني احتوى على جورج بوش

سوکر، هذا يعني أن من كان يملك ما قيمته دولارا واحدة من السوكر منذ سنتين بملك الآن 26 سنت، 0

26 دولار، بينما الرجل الثري بما يكفي أن يكون لديه حسابات بنكية بالدولار في مصرف خارجي قد ازداد غلى نسبة إلى السكان المحليين بمقدار 1400. كان هذا تغيير ثابتة بينما كان السوكر يسحب من التداول ليحل محله

الدولار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت