يحمل مسدسا خارجأ لمواجهة شافيز، الرسم الثالث يصور شافيز من الخلف وهو يقف با مواجهة بوش الذي كان وجهه في حالة من العزم والعنف. كان خلف رئيس الولايات المتحدة طيف لصورة برجين تضطرم فيهما النيران.
في الرسم الأخير كان شافيز منقلبة على عقبيه من الضحك بينما كان بوش پولي الأدبار، يعلو الغبار من تحت قدميه وقبعته ملقاة على الأرض وغوتييريز يتكئ على جدار حانة مصفقة.
على الرغم من وصول طائرتنا ووجوب مغادرتنا مدينة شل قبل مشاهدة غوتييريز، لكن تلك الزيارة القصيرة ساعدتني على الفهم بنحو أفضل لماذا كانت هذه الانتخابات مهمة جدا السكان الإكوادور الأصليين، إن هؤلاء مثل أخوانهم في بوليفيا والبرازيل وفنزويلا عانوا لقرون من الاستغلال الأجنبي، وأنهم الآن مصممون على إنهاء هذا الظلم.
انتخب غوتييريز رئيسا للإكوادور في تشرين الثاني عام 2002. دهش السكان الأصليين بانتصار مرشحهم، لم يكونوا يتوقعون ذلك وإنما توقعوا مزيدا من الأوقات العصيبة
قالت إذاعة بي بي سي
"الانتصار الذي حققه قائد انقلابي سابق لوسيو غوتييريز ... هو إلى حد بعيد استمرار النهج زعيم حزب العمال البرازيلي، أولا، ومذكرا بانتخاب هوغو شافيز في فنزويلا , انتصر كل واحد من هؤلاء الرجال في انتخابات ديمقراطية طارحين برامج تنادي بالتغيير ومبابير جديدة في التفكير الاقتصادي والقضاء على الفساد ... في الجولة الانتخابية الأولى الشهر الماضي فاجأ غوتييريز الجميع بتصدره قائمة المرشحين، وحصوله على العدد الأكبر من الأصوات، الفضل في ذلك كان للأصوات المتعاظمة المنادية بالتغيير .... لكن في بلد يرزح تحت أعباء الديون الهائلة ومستوى الفقر يبلغ حوالي 60? ونظام سياسي غير مستقر لا يمكن التنبؤ به، يبدو أن الرئيس الجديد تنتظره مشاكل مكدسة على نحو ثقيل تعمل ضده."
بعد تسلم الرئيس الجديد مقاليد السلطة، خلال الشهر الأول من رئاسته زار واشنطن ليقابل الرئيس بوش، استضاف موظفي البنك الدولي في كويتو، وبدأ مفاوضات مع شركات البترول، في الوقت نفسه العلاقات بين الشركات ومنظمات السكان الأصليين تزايدت حدة
في كانون الأول عام 2002، سي جي سي (شركة أرجنتينية اتهمت مجموعة من سكان الأمازون بأخذ فريق من عمالها كرهائن، وقالت إن محاربي الأدغال كانوا قد تلقوا تدريباتهم على أيدي القاعدة.
بعد ذلك ظهرت حقيقة مروعة: لم تكن شركة البترول قد استلمت إذنأ حكومية ببدء عمليات الحفر ومع ذلك ادعت بأن لها الحق في التجاوز على أراضي السكان الأصليين، أكد السكان الأصليون بأنهم ببساطة احتجزوا فريق شركة النفط لمدة تكفي لضمان مرورهم الأمن خارج الأدغال