كخطة تضفي الصفة القانونية على استعمار الولايات المتحدة البلدان أمريكا اللاتينية. تصاعدت شعبية ايفو موراليس وانتخب عضوا إلى المجلس التشريعي. بعد ذلك حالا وصمته الشركات المستثمرة كإرهابي،
وصفته وزارة الخارجية في الولايات المتحدة کا مخرب وتاجر کوکايين.
على الرغم من أن موراليس كان جزءا من حركة كوكاليرو. تحالف شركات زراعة نبات الكوكا. الذي قاوم جهود الولايات المتحدة لإبادة مزارع الكوكا.
أشار موراليس إلى أن هذا النبات كان يستخدم من سكان الأندين كمواد مساعدة في الحمية الغذائية وكدواء قبل زمن طويل من تحوله إلى كوكايين. وكانت تعالج به الأمراض التي تصيب سكان المناطق المرتفعة وعلاج أيضا لأوجاع العضلات والام الجوع والأمراض الهضمية الأخرى، وكان شاي الكوكا بشرب من العديد من أصحاب المقامات الرفيعة، بما فيهم البابا جان بول الثاني والأميرة البريطانية آن. مع ذلك أجبر موراليس على ترك مقعده
في الهيئة التشريعية في عام 2002 بعد اتهامه بالإرهاب. اتهمت الكويشاو والإمارا ال سي أي إيه بتدبير إزاحة موراليس، خلال شهور أعلن أن طرده كان غير دستوري
وجه سفير الولايات المتحدة مانويل روتشا إنذارا للبوليفيين"أريد أن أذكر جمهور الناخبين البوليفيين بأنه إذا انتخبتم هؤلاء الذين يريدون أن تكون بوليفيا مصدرا كبيرا للكوكايين مرة ثانية فهذا سوف يكون خطرة في المستقبل على مساعدات الولايات المتحدة البوليفيا".
بدلا من نزع فتيل غضب البوليفيين وتهدئتهم عمل روتشا على إشعاله. اعلن موراليس بأن كلام السفير قد ساعد على"إيقاظ وعي الناس وضع حزب حركة الاشتراكيين"ماس"الملصقات على الجدران في كل مكان، وعليها صورة كبيرة جدا لموارليس، كتب عليها سؤال بأحرف ضخمة:"أيها البوليفيون: أنتم من يقرر: من هو صاحب الكلمة في البلاد، روتشا أم صوت الشعب
جاء حزب حركة الاشتراكيين"ماس"في المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية عام 2002 بفارق نقطتين فقط عن الحزب الأول.
رفض موراليس التسليم بنتائج الانتخابات والاعتراف بالرئيس الجديد غونزالو سانشيز دي لوزادا المليونير الذي تربى في الولايات المتحدة. وبدلا من الاشتراك في الحكومة اختار
حزب"ماس"أن يكون في صفوف المعارضة. ومثل شافيز بعد فشل محاولته الانقلابية اشتهر صيت موراليس ودعم موقفه بما ظهر على السطح بأنه هزيمة, أذعن الرئيس سانشيز لطلبات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. أصدر مرسومة في عام 2002 يقضي بزيادة كبيرة في الضرائب، وكما يحدث دائما في مثل ظروف كهذه، هؤلاء الذين لم يكن في مقدورهم أن يدفعوا الضرائب انتهوا إلى أن يتحملوا العبء الأثقل