وصف جوسيه الضغط الهائل الذي كان يمارس على رئيسه لولا , ليست هي فقط رشاوى والتهديد بانقلابات أو اغتيالات، أو عقد صفقات وتزييف الخطط الاقتصادية، ليس فقط حول استعبادنا من خلال الديون التي لن تستطيع أبدأ الوفاء بها. إنها أبعد وأعمق بكثير من هذا كله،
تابع ليشرح بأنه في البرازيل والعديد من البلدان الأخرى، تتعكم الشركات المستغلة بشكل رئيسي بكل الأحزاب السياسية، حتى المرشحين الشيوعيين المتطرفين الذين يظهرون بأنهم يعارضون الولايات المتحدة هم مخترقون من واشنطن.
عندما سألته كيف له أن يعلم كل هذا، ضحك، وقال: إنني لست ابن البارحة، كنت دائما منهمكا في السياسة من جونسون إلى بوش، الأب والابن. لقد رأيت كل شيء، إن وكالاتكم المخابراتية ورجلكم الاقتصادي المأجور، أكثر فعالية مما أنت تتخيل. وصف جوسيه كيف أن الطلاب قد استدرجوا بينما هم سذج غير محصنين
تحديث حول تجاربه الشخصية عندما كان شابة والطرق التي استخدمت فيها النساء والخمر والمخدرات. هكذا أنت ترى، حتى عندما يحصل على الرئاسة متطرف معارض للولايات المتحدة ويفترض ويإخلاص أنه بريد عند هذه النقطة بحياته أن يقف في مواجهة واشنطن، تملك ال سي آي إيه ضده ما يمكن أن تسمية"البينة عليه"ابتزاز"اضحك على هذه الكلمة ضحكة خافتة"يمكن لك أن تدعوه كذلك، أو تستطيع أن تسميها"دبلوماسية حديثة، بالطبع، ليس فقط الولايات المتحدة. بالتأكيد لقد سمعت الإشاعات حول لماذا أزيح نورييغا وهو اليوم يقبع في السجن في الولايات المتحدة"
سمعت بأنه كان يضع كاميرات في جزيرة كونتاد ورا.
كانت كونتادورا منتجعأ سيء الصيت على الشاطئ البنمي ملاذا حيث كان رجال الأعمال من الولايات المتحدة يستضيفون السياسيين إلى كل رذيلة بالإمكان تخيلها. كنت قد زرت. واستخدمت. كونتادورا عدة مرات خلال أيام عملي کرجل اقتصاد ماجور
سألني: سمعت من وقع في شرك هذه الكاميرات؟
انتشرت إشاعات بأن جورج دبليو بوش قد صور وهو يتعاطي کوکابيين، ويمارس شذوذا جنسية خلال رئاسة والده.
أن هناك نظرية في أمريكا اللاتينية تقول بأن نورييغا استعمل صورة تجرم بوش الابن وأصدقاء مقربين له لكي يقنع الرئيس بوش الأب ليقف إلى جانب الحكومة البنمية 2 فضايا مفتاحية، انتقامة وردا على ذلك غزا بوش الأب بنما، وجرجر نورييغا إلى سجن ميامي. البناء الذي احتوى على ملفات نورييغا السرية دمر بالقنابل، وتحول إلى رماد، نتيجة لذلك القصف فقد احترق حتى الموت 2000 من المدنيين الأبرياء في مدينة بنما في ذلك اليوم في كانون الأول من عام 1989.