عند الوقت المقرر، تمشيت إلى المتنزه. كنت قلقة قليلا، فكرت فيما إذا كنت قد أغضبت الحكومة البرازيلية بطريقة ما، لم أستطع أن أرى كيف فعلت ذلك، مع ذلك أن يقترب مني موظف حكومي كبير ويقابلني بهذه الطريقة السرية بدا ذلك غريبة جدا.
وقفت عند حافة المتنزه لبضع دقائق محاولا الاسترخاء. صياح الزمامير وموسيقا خشنة عالية تتواتر كقرع طبل يدوي أتت من سيارة كانت تتجاوزني.
انحنيت فوق غصن زهر لأشم عبيره، لكن الرائعة الوحيدة التي كانت هي رائحة عادم السيارة، فكرت حول هذه المدينة، بورتو أليغري هي مركز تجاري، يبلغ عدد سكانها حوالي
1.5 مليون لكن العدد القليل من الناس الذين تحدثت معهم في الولايات المتحدة لم يكونوا سمعوا بها أبدأ. استقمت، وتمشيت إلى داخل المتنزه
"جوسيه كان يجلس على مقعد تحت شجرة. لقد غير قميصه المكوى وبنطاله الفضفاض المتجعد، وارتدى قميصة رياضية وبنطال جينز. لبس نظارات كبيرة، كانت تضفي عليه مظهر يعسوب ووضع على رأسه قبعة قش عريضة نزلت منخفضة فوق جبهته، عندما اقتربت، وقف متطلعا حول المكان بعصبية، وصافحني. قال وهو ما يزال واقفة"شكرا لقد وملك شرح بإنكليزية غير طليقة بأنه إذا استجوبه أي شخص في المستقبل حول لقائنا سيقول لهم ببساطة بأنه كان يحاول أن يعلم أكثر حولي وحول كتابي الذي كان على وشك أن ينشر باللغة البرتغالية. أضاف: آمل أن لا تصل الأمور إلى هذا الحد"."
أضاف مرة ثانية وهو يلقي نظرة فاحصة على المتنزه:"مع ذلك لا أحد يعلم، هذه الأيام ... انقطع صوته، وأشار إلى المقعد"رجاء
جلسنا جنبا إلى جنب، استفسر عن بعض الناس في"اعترافات مركزة بشكل خاص على الإيرانيان"بامن"ودوك"، اللذين في 1977، جازفا بتحمل خطر شخصي جسيم على نفسيهما وشاركاني معلومات حول الشاه وتصميم رجال الدين الإيرانيين على إسقاطه الشيء الذي حدث بعد سنتين تقريب.
عبر جوسيه عن ارتياحه لتأكيداتي بأن الهوية الحقيقية لكل من"يامن ودولك لن تكشف أبدأ، قال بأنه يريد أن تصل رسالته إلى الناس في الولايات المتحدة، لكن كان يجب علي أن أضمن سرية المصدر"
دعاني لأخذ ملاحظات طالما أني لن أكشف عن اسمه ذكر خلال محادثتنا بان عمره كان 26 عاما في الوقت الذي تخرجت فيه من الجامعة عام 1968. أخبرني بأنه قد قرا كتابي، ويقدر عالية الأشياء التي فضحتها فيه. مع ذلك، قال: إنها فقط رأس قمة جبل الجليد، أنا واثق أنك تعرف هذا، لكن أشعر بأنني يجب أن أقولها. حتى كتابك بغفل القصة الحقيقية.