ربما كل ما كنت أحتاجه فقط هو قضاء وقت مع امرأة جميلة. وبعد كل هذا اليست هي صحفية، وأنا، ألم أت إلى البرازيل لأنشر ما احتوى عليه كتابي؟ ماذا يمكن أن يحدث من ضرر لمجرد مقابلتي معها؟
شعرت بالارتياح لأجد بأنها وضعت رسالة لي عند عامل الاستقبال في بهو الفندق. اتصلت بها، واتفقنا على أن نلتقي في المساء في الفندق الذي تنزل فيه. في مكان عام وهو ردهة الفندق.
جلسنا أنا وبيتريز قرب المدخل الرئيسي لفندق بلازا. بدلا من التنورة القصيرة كانت تلبس بنطال جينز من الماركات المعروفة. طلبت مني أن تجري المقابلة باللغة الإسبانية شارحة بأن إتقانها الإنكليزية كان أقل من إتقاني الإسبانية. وستترجم المقالات إلى اللغة البرتغالية، وتنشرها في كل من الأرجنتين والبرازيل.
أخبرتني قليلا عن نفسها، ونشأتها في الأرجنتين، وأخبرتها عن بعض تجاربي في بيونس آيريس، مترحت حول المصاعب التي تلاقيها لكونها امرأة أرجنتينية وسط جمال نساء ريودي
جانيرو، بعد حوالي 15 دقيقة طلبت مني الإذن لكي تستعمل مسجلة صوت. وافقت على ذلك أخرجت واحدة من حقيبة يدها، وضعت الميكروفون على الطاولة بيننا، وسألتني عدة أسئلة حول رجال الاقتصاد المأجورين، ومن ثم فحصت المسجل، أرجعت الشريط، واستمعت إليه بسماعات أذن، قدمته وهزت رأسها"يوجد ضجة كبيرة في الشريط".. وضعت يدها في حقيبة اليد ونبشت بداخلها، أخرجت قلمة ودفتر ملاحظات، سألتني معتذرة لكي أعبد عليها إجاباتي، ففعلت ذلك.
عندما انتهينا، جلست إلى الوراء مسترخية في مقعدها، عضت على نهاية قلمها، وذكرت كتبي السابقة حول ثقافات السكان الأصليين. يحتاج قرائي أن يعلموا بشكل أفضل حول الناس الذين يسكنون في غاباتنا الشاسعة. هل لنا أن ننتقل إلى ذلك الموضوع؟
مثقة بالمحادثات حول رجل الاقتصاد المأجور، رحبت بهذه الفرصة لمناقشة كتاباتي المبكرة، نظرت إلى المسجل نظرة كئيبة، وقالت: أرغب في تسجيل هذا على الشريط، ما رأيك بالابتعاد عن هذه الضجة غرفتي قريبة، تقع في الطابق الأول. عند ذلك كنت قد تورطت بفكرة مناقشة ثقافات السكان الأصليين. لقد كنت متأثرة بطريقة بيتريز الاحترافية متمتعة بأسلوبها المازح.
إذا أخذنا بالاعتبار الخلفية التي قدمت منها، ربما كان يجب علي أن أكون أكثر حذراء لكن عند هذه النقطة كنت أقل احتراسة.
وأنا أتبعها في الممر الطويل من المصعد إلى غرفتها، كان من المستحيل أن لا يثيرني جمال جسدها، گندرتها ذات الكعب العالي، بنطال الجينز الضيق الذي يظهر تقاطيع ومفاتن